صورة كفر زيتا
روابط تهمك
صور مختارة
أكثر المقالات قراءة
التغذية الاخبارية
| عادات وتقاليد |
|
|
| كتـب تاج الدين القسوم |
|
عادات وتقاليد الناس في كفرزيتا
يعرف أهالي مدينة كفرزيتا بالكرم والبساطة و ترحيبهم بكل غريب إضافة وهناك بعض العادات والتقاليد التي ترسخت في حياة الناس و تصرفاتهم في الفرح والحزن والمناسبات الاجتماعية والشعبية وأصبحت واقعاً لابد منه منها الزواج: يبدأ باختيار العروس حيث يكون الاختيار على الغالب من الأهل مع موافقة العريس عليه طبعاً وغالباً ما يقع الاختيار على ابنة العم أو على ابنة الخال أو على احدى الفتيات من العائلة ( وهذه الظاهرة طبعاً أدت الى تفشي بعض الأمراض الوراثية عند بعض العائلات التي تعتمد هذه العادة ) و تذهب النسوة لخطبة البنت حيث يأخذ أهل العروس فترة للرد وبعد الموافقة يدعو أهل العريس الناس لحضور خطبة العروسين والتي تكون بشكل عقد قران شرعي يتم في بيت العروس مساءً وتقدم بعد عقد القران الحلويات الشرقية والفواكه التي اعتاد كل من المدعويين أن يحضرها لأهل العريس في نهار الخطبة فكل يشارك بما يستطيع به من الحلويات الشرقية أو الفواكه وطبعا تنقل الضيافة الى بيت العروس للتقديم وبعد عقد القران يعود الناس الى بيت العريس للاحتفال ضمن البيت أو أمامه بالأغاني والزغاريد و الدبكات الشعبية المعتادة وبعد فترة يجب ألا تطول بعد أن يقرر العريس يحدد موعد للزفاف وتكون حفلة الزفاف مدة يومين أو أكثر طبعا مساءً في اليوم الأول يذهب أهل العريس ومعهم العريس والمدعويين ضمن مسيرة لاحضار العروس من بيت أهلها وبعدها يتم الاحتفال والزفه في بيت العريس وفي اليوم التالي تكون الفرحة الأكبر ويحضر كل من المدعويين هدية للعروسين من حاجيات المنزل الأساية والبعض يقدم المال أو ما يسمى بالنقوط وأكبر هدية تكون عادة من أهل العروس وعلى الغالب طبعا يسكن العروسين في بيت والد العريس
العزاء: بعد وفاة أي شخص في المدينة ينادى عليه في المساجد ويحدد موعد لصلاة الجنازة والدفن حيث يشارك فيها كل أبناء المدينة صغيرها وكبيرها في مراسم الدفن وبعد الدفن يبنى بيت الشعر للعزاء ( طبعا ً لكل طائفة في المدينة لها بيت شعر خاص بها ) و يستمر العزاء مدة ثلاثة أيام تقدم فيه القهوة العربية ويحضره الناس حتى من البلدات المجاورة وخاصة أئمة المساجد حيث كلٌ يحضر ويقدم بعض النصائح الدينية للناس ولأهل المتوفى ويحثهم على الصبر
مناسبات للأولاد: منذ أن يولد المولود تبدأ الأفراح من نمو أول سن الى أو خطوة الى الطهور الى أول كلمة وعادة في مثل هذه المناسبات يقيم أهل المولود ما يسمى بالطشّه أي يقومون بسلق الحبوب(قمح - حمص) ورشها فوق الولد مع حضور بعض الأولاد وتملأ الزغاريد جو المنزل ثم توزع الحبوب المسلوقة (أو ما يسمى بالسليقه) على الجيران والأقرباء
|

التراث الشعبي
