2010-08-07-خالد : تهنئة الى السيد محمد فاضل العليوي بمناسبة المولود الجديدوالف مبارك وتهنئة الى السيد مصطفى النعسان بمناسبة انتقاله الى السنة الثانية في كلية الحقوق 2010-08-08-هارون الحجي : تهنئه الى محمد الفاضل بمناسبة المولود والف مبروك 2010-08-08-شحادة : الف مبروك الموقع الجديد يا شباب كفرزيتا 2010-08-11-محمد : تعزية الى ال الشقرون بوفاة المغفورلها ام غريبي زوجة علي الشقرون نسأل الله ان يجعل قبرها روضة من رياض الجنة اللهم امين 2010-08-11-إدارة الموقع : إدارة الموقع تهنئ الجميع بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وأعاده الله عليهم بالمن والبركةونسأل الله لنا ولهم الرحمة والغفران 2010-08-11-حسن الأمين (مدير موقع آفاميا ) : نبارك لأهالي مدينة كفر زيتا حلول شهر رمضان المبارك وكل عام وأنتم بألف خير .. 2010-08-13-albaz68 : بمناسبة شهر الخير والبركة شهر مضان المبارك كل عام وأنتم بألف خير 2010-08-20-صفوان : ياريح الشهر الكريم فوحي وروحي هني برمضان من هو أغلى عندي من روحي 2010-08-20-المهند : شعور ملؤه الحب أجمل التهاني بحلول شهر رمضان المبارك / كل عام وأنت بخير / 2010-08-22-саша : تهنئة من القلب إلى معاوية الحايك بمناسبة الخطوبة وألف مبروووووووك وعقبال العزابية كمان ... 2010-08-31-تهنئه من هشام الحجي وعائلته : الى السيد سامر الواصل وعائلته بمناسبةالمولوده الجديدة وألف مبروك
 
مدينة مورك طباعة أرسل لصديقك

مدينة مورك
تبعد مدينة مورك 8 كم شرقاً عن مدينة كفرزيتا على طريق اوتوستراد حماة حلب
وتشتهر بزارعاتها وخاصة الفستق الحلبي ا يذكر دون بلدة مورك هذه البلدة الجميلة التي اشتهرت بزراعته حتى أصبحت أكبر منتج للفستق الحلبي في سورية
طبعا مع ممدينة كفرزيتا حيث يلاحظ التداخل الواضح بين أراضي المدينتيتن
وتبعد مورك عن مدينة حماة نحو ثلاثين كيلو متراً شمالاً ويبلغ عدد سكانها 20000 نسمة وتبلغ مساحتها نحو 68 ألف دونم مغروسة كاملة بأشجار ال فستق الحلبي لذلك هي تعد المدينة الأولى من مدن دول العالم التي تختص بزراعة كامل المساحة بنوع زراعي واحد هو شجرة الفستق الحلبي ، ويبلغ عدد أشجار الفستق الحلبي في قرية مورك نحو 800 ألف شجرة منها نحو 750 ألف شجرة مثمرة ، وقدر إنتاج المدينة لعام 2006 بأكثر من 40 ألف طن، وهي في تزايد مستمر .
تاريخ الفستق الحلبي في مورك:
كان منتصف القرن الماضي نقطة تحول كبيرة في تاريخ بلدة مورك وتحديداً عام 1940 عندما قام أحد أبناء هذه البلدة باستقدام أغراس الفستق
الحلبي من مدينة حلب وزراعتها في قرية مورك الصغيرة اَنذاك ، لقد
كانت مغامرة كبرى اَنذاك بالنسبة للفلاحين الذين كانوا يعتمدون على
زراعات موسمية (زراعة القمح) وبما أن أشجار الفستق الحلبي لا تبدأ
بالعطاء إلا بعد أكثر من 17 سنة كان لابد من زراعتها على مراحل
وبكميات صغيرة .
وفي عام 1955 زرع فيها نحو /8000/ دونم تقريباً وبقيت بعطاء قليل
لعدم توفر الخبرة اللازمة للفلاحين اَنذاك للتعامل مع هذه الشجرة.
أما في سبعينات القرن الماضي فقد تم زراعة مساحات كبيرة من البلدة
حتى وصلت إلى نحو /40000/ دونم وبالوقت نفسه تميزت البلدة بالخبرة
اللازمة للفلاحين وبالتالي الإنتاج الأفضل مما شجع على زراعة الفستق الحلبي