|
عرج على كفـرزيتــــا بعد لطميــنِ
|
واقصـــد هنـاك هيمـــاء المياميـــنِ
|
|
وادنُ الى ربـوةٍ تهفــو القلــوب لهـا
|
هفـو الريـاضِ الى مُزن الكوانيــــنِ
|
|
حيِّ قبابـاً بهـا الأقطـاب قــد رقـدوا
|
واهتف ونـادي أيا أشــــياخَ متكيــنِ
|
|
مـــاذا أقــولُ وذا الصـــيّادُ جَـــدكم
|
بـازُ البواشـــــق للشـــــمِّ العرانيـــن
|
|
الله يا قلعـــةً بالعـــز شــــــــــامخةً
|
يُزكي مرابعهَـا عطـــرُ الريـاحيـــنِ
|
|
من عترةٍ لقضــيب البـانِ نُســـبتهم
|
شـــيخ المكــارم في عِـزة وتمكيـــنِ
|
|
أهلوكِ صــيدٌ وبالأشـــعاف منزلهم
|
بيض الشــــمائلِ في كــل الأحاييــنِ
|
|
إن رمتَ ســـاحتهم نالتك مَكـرمـــَةٌ
|
وســاقك الوجد بين الحيـن والحيـــنِ
|
|
لي في ربوعــكِ أحبـاب ومنزلهــم
|
بيـن الضــلوعِ وأحبـالِ الشــــراييـنِ
|
|
تســـــابقوا في ركـاب العلـم يدفعهم
|
ســـبقُ الحياةِ إلى كـــــل المياديــــنِ
|
|
يشــــتاقهم خاطـري في كل سـائحة
|
وبعدهم عن ســــواد العين يكوينـــي
|
|
أتيتُ نحوك طيف الـروح يجذبنـي
|
وظـلُّ دوحك ياهيمـــاء يُســـــبينــي
|
|
وجئت من واحـة الأطيــار أخبركم
|
شـــوقَ الغريدِ الى شــعفِ اللطامينِ
|
|
ياحبـّذا بلدةً يســــمو الشــــعور بها
|
والشــعر في وصفها أغلى دواويني
|
|
يادوحــة الحـبِ منـك اليـوم قافيتـي
|
ومربدُ الشـــــعرِ في مغنى وتلحيــنِ
|
|
أصــالةُ المجد من ماضيك شـــاهدة
|
ســــــــفر الأبــاة لأجـــدادٍ مياميـــنِ
|
|
يـاغـادةَ كلل الزيتـونُ شـــــــــالتها
|
والفــلٌّ أهدى لهـا أبهى الفســـــاتيــنِ
|
|
مدّي ظفـائرك الشـــقراءَ فارهــــةً
|
غيــــداءَ هائمــةً بين البســــــــاتيــنِ
|
|
أتيـتُ نحـوكِ والأفكـــار صـــادحةً
|
وراحـــــةُ النفس في لقيـــا محبينــي
|
|
عهــدي بأهلك أطيـــابُ وديدنـــهم
|
حبُّ الضـيوف و إيواءُ المســــاكيـنِ
|
|
مني الســــلامُ الى قـاع أنســتُ بها
|
من كفـرزيتـــا الى خاناتِ شـــيخونِ
|
|
|
|